تأملات فى آيــة اليوم...

الرحمة! ليست الشفقة، ولا الغضب، ولا العار، ولا النفاد صبر، ولا التعصب، ولا الرفض، لا شيء من هذا هو ما يرغب الله، أبونا، في مشاركته معنا. نحن نعرف ذلك لأن آية اليوم تعلنه. ونعرفه بشكل أكبر من طريقة تعامل يسوع مع الأطفال في خدمته المليئة بالانشغالات والمراقبة الدقيقة: استقبلهم ووضع يديه عليهم ليباركهم (متى 19:13-15). حمل الأطفال بين ذراعيه، ووضع يديه عليهم وباركهم (مرقس 10:13-16). استقبل الأطفال الصغار، ورفعهم كنماذج يجب علينا اتباعها (لوقا 18:15-17). الله يهتم بألمنا، ووحدتنا، وفراغنا، وتخلينا عنا، وسوء معاملتنا. يهتم بنا عندما يتم تجاهلنا، أو إهمالنا، أو التقليل من قيمتنا، أو دفننا جانبًا. الله يحبنا ويشتاق لمشاركة رحمته معنا. اختار أن يدخل عالمنا ويظهر حبه لنا في يسوع.

صلاتي

يا اله الرأفه والرحمه، نشكرك على انك لست فقط تعلم بكفاحنا وصعوباتنا بل انك ارسلت لنا المساعده في يسوع والروح القدس ليحيا فينا. و من مراحمك اننا نري و نعرف و نختبر محبتك و نعمتك و غفرانك. ومن محبتك نعرف و نري قدرتك و قوتك التي تمنحنا اياها من خلال وجودك معنا. يا ليت روح محبتك يتجلي في معاملاتنا حتي يعلم الاخرين ان تلك المحبة و الرأفة تنبع منك. بشفاعة الروح القدس و من خلال يسوع مخلصنا نصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات