تأملات فى آيــة اليوم...
«هو يردّ نفسي إلى الحياة.» يا له من شعور رائع، أليس كذلك؟ لكن مزمور داود الراعي (مزمور 23:1-6) ووعود يسوع كراعٍ صالح لنا (يوحنا 10:14-15) هي أكثر بكثير من كلام ديني لطيف. عندما نصل إلى النقطة التي نظن فيها أننا لا نستطيع الاستمرار، يباركنا راعينا بالقوة لكي نواصل السير. عندما نواجه صعوبة والأمور تكون صعبة، يدعمنا قدرته، فنركض ولا نتعب. عندما نحقق الانتصارات باسمِه، يمكننا التحليق بأجنحة كالنسور لأنه يدعمنا ويرعانا (إشعياء 40:28-31). الله الابن هو راعينا الصالح الذي يحبنا، ويقوينا، ويغذينا، ويهدئنا، ويعيدنا إلى الحياة. الرب راعيّ فلا يعوزني شيء. يُرْبِضُني في مراعٍ خضراء، يهديني إلى مياه الراحة، يردّ نفسي.
صلاتي
أيها الراعي الطيب والقوي، أرجو أن تباركني بالراحة الليلة، والقوة اليوم وللغد، والمثابرة في أوقات الاختبار، والثقة بأنك قريب بنعمتك وقدرتك لتدعمني. في اسم يسوع، راعي الصالح، أصلي.



