تأملات فى آيــة اليوم...

ما الهدف من حياتك؟ ما المحرِّك لحياتك؟ وما هو الدافعُ المُلحُّ الذي يُوجِّه مسارَ حياتك؟ ومع أنَّ هذه جميعاً أسئلةٌ جوهرية، إلا أنَّ السؤالَ الأهمَّ على الإطلاق هو هذا: "لِأجلِ مَن أحيا؟" شخصٌ واحدٌ فقط هو القادرُ على أن يضمنَ لي أنَّ لحياتي قيمةً وأثراً ذا مغزى، حتى بعد أن يتوقفَ جسدي عن العمل (١ كورنثوس ١٥: ٥٧-٥٨). ويسوعُ وحده هو الذي يُمكِّنُني من أن أعلمَ بكلِّ ثقةٍ أنني لن أموتَ أبداً (يوحنا ١١: ٢٥-٢٦). فهو قد ماتَ بالفعلِ من أجلي، وانتصرَ على الموت! وإذا ما خارت قوى جسدي، فإنَّ الجزءَ الحيَّ من كياني سينطلقُ ليكونَ مع يسوع، مترقِّباً لحظةَ القيامة (١ تسالونيكي ٤: ١٣-١٨؛ فيلبي ١: ١٩-٢٤). وإذا كانَ هو مستعداً لفعلِ كلِّ هذا من أجلي، فمن المؤكدِ إذن أنني سأحيا من أجله، ما دامَ في رئتيَّ نَفَسٌ!

صلاتي

الاله المنتصر، اشكرك على منحى النصرة على الموت من خلال يسوع، مخلصي. اشكرك على منحى الانتصار على الخطية من خلال موته وتضحيته. اشكرك على اعطائي الانتصار اليوم في حياتي بينما اعيشها من اجله معتمدا علي قيامته. في اسم يسوع الغالى اصلى. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات