تأملات فى آيــة اليوم...

لقد حمل يسوع خطايانا. لم يحملها للصليب فحسب; بل تحمل العقوبة التى كنا نستحقها عن خطايانا. و معاناته كانت شفاء وبر لنا. كيف يمكن ان نفكر فى العودة للخطية بعد ان عانى يسوع الكثير لكي يتحمل العقاب؟ لذا دعونا نبدأ كل يوم معلنين : اليوم يا الهي بمعونة الروح القدس اموت عن خطاياي و أحيا من أجل البر! منفضلك أعني ان أحافظ علي عهدي بقوة تغيير الروح القدس لكيما أصبح مثل يسوع متشكلا علي مثاله كل يوم (1كورنثوس 3: 18و كولوسي 1: 28-29)

صلاتي

ا الله القدوس، لن أدرك أبداً كيف احتملتَ رؤية ابنك الثمين جاثماً تحت وطأة خطيئتي، مقرونةً بكل خطايا التاريخ البشري. أشكرك على هذا الحب العظيم، وعلى كونك إلهاً في غاية النعمة. فليس هناك من يضاهيك يا الله؛ لا في السماء، ولا على الأرض، ولا في العوالم الروحية. إن عظمتك تفوق كل تصور، وحبك يسمو فوق كل أحلامي. إنني أختار، وألتزم، بأن أحيا هذا اليوم لمجدك، من أجل يسوع الذي حمل خطيئتي لكي أصير أنا برّك (2 كورنثوس 5: 21؛ كولوسي 1: 21). في اسم ابنك الثمين أصلي. آمين

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات