تأملات فى آيــة اليوم...

لقد سدّد يسوع الدَّين الذي كُنّا نَدينُ به لله جزاءً عن خطايانا وتعدّياتنا وأعمالنا المتمرّدة (كولوسي 2: 13-14؛ 1 بطرس 1: 8-10). ولله الحمد، لم نعد نَدينُ بذلك الدَّين جزاءً لتلك التعدّيات، وذلك بفضل نعمة الله (رومية 6: 23). ومع ذلك، فإنني أدينُ للآخرين بذلك الحب والاحترام والغفران والنعمة التي أفاضها الله عليّ بسخاء (أفسس 4: 32). وكما ذكّرنا بولس بالأمس: "أعطوا الجميع ما أنتم مدينون به لهم: إن كنتم مدينين بالضرائب، فادفعوا الضرائب؛ وإن كنتم مدينين بالعوائد، فادفعوا العوائد؛ وإن كنتم مدينين بالاحترام، فأعطوا الاحترام؛ وإن كنتم مدينين بالكرامة، فأعطوا الكرامة" (رومية 13: 7). ولماذا يُعدُّ هذا الأمر بالغ الأهمية؟ لأننا مطالبون بمواصلة سداد أقساط ذلك "الدَّين المستمر: أن نُحبَّ بعضنا بعضاً"، تماماً كما أحبّنا يسوع!

صلاتي

يا إلهنا القدوس، إن كل ما في السماء والأرض هو ملكٌ لك، ومع ذلك فقد تفضلتَ وشاركتنا إياه نحن أبناءك. نشكرك، لا لكونك قد افتديتنا فحسب من دين خطايانا، بل لأنك اشتريتنا وحررتنا من عبوديتنا لتلك الخطية، وللشرير، وللموت، وللجحيم. افتح قلوبنا لندرك أننا ملكٌ لك، ومع ذلك فأنت تحبنا حباً مجانياً وتغفر لنا غفراناً كاملاً. نسألك أن تُشعل المحبة في قلوبنا من خلال القوة المنعشة للروح القدس الذي تفيضه في أعماقنا، لكي نتمكن من محبة الآخرين كما أحببتنا أنت. باسم يسوع نصلي، ونلتزم بالمحبة. آمين.

التأملات و الصلاة على آيــة اليوم كتبت بواسطة فيل وير

تعليقات