تأملات فى آيــة اليوم...
ما زلت أتذكر محاولاتي لتعلم كيفية تأكيد قيمة ابني أمامه؛ فلم أكن أعرف بالضبط كيف يكون ذلك أو ما الذي ينبغي عليّ فعله أو قوله. وحينها، ذكّرني الروح القدس برفق بما فعله الله الآب ليؤكد مكانة يسوع الابن عند معموديته: "أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ، بِكَ سُرِرْتُ" (لوقا 3: 21). لقد أكّد الله علاقته بيسوع قائلاً: "أنت ابني..."، وأكّد محبته ومودته له: "...ابني الحبيب..."، كما أكّد سروره ورضاه عنه: "...بك سُررت". ويُذكّرنا صفنيا بأن الآب يكنّ لنا -نحن أبناءه- مشاعر مماثلة: "يَسُرُّ بِكِ فَرَحاً..."؛ وعلاوة على ذلك، فهو يهدئنا بمحبته ويبتهج بنا مرنّماً! إن الله يرانا ويقدّرنا كأبناء له؛ فهو يهدئ مخاوفنا ويغني لنا ترانيم المحبة والسكينة في غمرة فرحه بنا. فنحن أبناؤه الذين يحبهم ويسرّ بهم!
صلاتي
اسألك يا الهي انه عندما تهاجمنى عواصف الحياة، اتذكر هذه الكلمات واجد ملجأ وراحة وسلام فى عنايتك الواقية. اجعلنى يا أبي مدركا يا الله بترنيمك فى حياتى كما تجعل خلاصك اكثر وضوحا لي كل يوم. في اسم يسوع مخلصى اصلى. آمين.



