تأملات فى آيــة اليوم...
لا يحب معظمنا أن نكون موضع فحص أو اختبار دقيق، ولا سيما فيما يتعلق بالدوافع والأفكار الكامنة وراء أفعالنا. ومع ذلك، فإن الله يعرفنا معرفة تامة؛ فهو معنا منذ لحظة تكوّننا (مزمور 139: 13-16)، وسيظل معنا عبر الموت وما بعده (مزمور 139: 7-12؛ رومية 8: 38-39). لذا، دعونا نفسح له المجال ليدخل عالمنا الداخلي، فيفحصنا ويختبرنا، بل ويدقق في أفكارنا المليئة بالقلق. إنه ليس معنا ليديننا أو يعاقبنا، بل ليطهرنا ويفتدينا، لكي نجد طريقه للحياة الأبدية!
صلاتي
اختبرني يا الله؛ فأنا أعلم أن قلبي ليس نقياً دائماً، وأن طرقي بعيدة عن الكمال. اختبرني يا الله، فأنا بحاجة إلى حضورك المُطهِّر. اختبرني يا الله، فأنا أريدك أن تُحدِّد مسار حياتي ووجهتها. ومع المُرنِّم داود، أُكمل صلاتي قائلاً: اختبرني يا الله واعرف قلبي؛ امتحني واعرف أفكاري المضطربة. انظر إن كان فيَّ طريقٌ باطلٌ أو مُسيء، واهدني في الطريق الأبدي. في اسم يسوع أُصلّي. آمين.



